وقال أبو حاتم [1] ، والدّار الدّارقطنيّ [2] ، وَغَيْرُهُمَا: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ [3] .
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [4] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ السَّعْدِيُّ [5] : لا أَسْتَحِلُّ كِتَابَةَ حَدِيثِهِ لِأَنَّهُ مُطَّرِحٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ [6] : ضَعِيفٌ [7] .
333- كَيْسَانُ، أَبُو عُمَرَ [8] ، الْفَزَارِيُّ، الْكُوفِيُّ، الْقَصَّارُ.
عَنِ: الْقَصَّابِ مَوْلاهُ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ الْفَزَارِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ.
وَعَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ معين [9] .