وعنه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ومحمد بن سنان العوقي [1] قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ.
وروى آدم بْن موسى وأبو بشر الدولابي عَن البخاري قَالَ: فِيهِ نظر.
وقال أَبُو داود بتضعيفه.
وقال ابْن حبّان: كَانَ ممن يخطئ عَلَى قلّة روايته، وينفرد بما لا يتابع عَلَيْهِ فاستحق ترك الاحتجاج بِهِ.
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: (الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي القلب التقوى هاهنا) . وَبِهِ مَرْفُوعًا: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الخطّائين التوّابون) . عمار بن رزيق [2] الضبي الكوفي [3]- م د ن ق-.
عَن أَبِي إسحاق ومنصور والأعمش.
وعنه أحوص بْن جَوّاب [4] وزيد بْن الحباب ويحيى بْن آدم وأبو أحمد الزبيري.
وكان عالمًا كبير القدر.
قَالَ أَبُو أحمد الزبيري لإنسان: لو كنت اختلفت إِلَى عمار بْن زريق لكفاك أهل الدنيا.