قُلْتُ: وَوَلِيَ الْيَمَنَ لِعَلِيٍّ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ.

وَقِيلَ إِنَّهُ أَعْطَى رَجُلا مَرَّةً مِائَةَ أَلْفٍ.

قَالَ الْبُخَارِيُّ [1] ، وَالْفَسَويُّ [2] : مَاتَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ.

وَقَالَ خَلِيفَةُ [3] وَغَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ.

- (عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ) - خ م د ن- يُؤَخَّرُ إِلَى الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ.

103- (عُبَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ) [4] أَبُو جَنْدَلٍ النُّمَيْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّاعِي، وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ وَصْفِهِ لِلإِبِلِ فِي شِعْرِهِ وكان من فحول الشعراء في صدر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015