أنزّه طرْفي أن يرى [1] فِي خيامها ... سواها وسمعي عن حديث العواذلِ
وأكتم ما بي من هواها صيانة ... فيظهر تأثير الهوى فِي شمائلي
لها بالحمى عن إثم الحمى [2] منزل ... أعظمه من دون [3] تلك المنازل
أجيرتنا [4] بالخيف إن دام هجركم ... ولم تسمحوا لي منكم بالتّواصل
ألا فابعثوا لي من حِماكم رسالة ... تكون إلى قلبي أحبّ [5] الرسائلِ
ولا تبعثوها فِي النسيم فإنّني ... أغار عليه من نسيم الأصائل [6]
ومن شعره:
بين [العقيق وبين وادي] [7] الأجرع ... أفنيت ما أبقيت أدمعي
وحلفت لأحبابٍ يوم ترحّلوا ... إني رجعت فلم أجد قلبي معي
وفيها وُلِدَ: المولى صلاح خليل الصّفديّ، وتقيّ الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن الشَّيْخ كمال الدِّين مُحَمَّد بْن الزَّملكانيّ، وظهير الدِّين إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْجَزَريّ قارئ الحديث، ومحمد ابن شيخنا يُوسُف المِزّيّ، والسيد شهاب الدِّين الْحُسَيْن الأمويّ، الحسينيّ، الأديب.