مات فِي ذي الحجّة.

472- عَبْد الرحيم بْن خَلَف [1] بْن أبي يَعْلَى بْن خَلَف.

البور، أبو خَلَف الحارثيّ، المِزّيّ. شيخٌ أُميّ.

روى «تاريخ من نزل المِزّة» عن عمّه خطاب.

وسمع منه الجماعة.

وما تهيأ لي السماع منه.

473- عبد العزيز بْن أبي القَاسِم [2] بْن عثمان.

الشَّيْخ عزَّ الدِّين، أبو مُحَمَّد البابصريّ، البغداديّ، الحنبليّ، الصُّوفيّ، الأديب.

من أعيان أهل السّميْساطيّة.

وُلِدَ سنة أربعٍ وثلاثين وستمائة. وسمع «مشيخة الباقرحي» على ابن الأجل فِي سنة إحدى وستِّين وستمائة بسماعة من ذاكر بْن كامل.

وسمع بدمشق من أصحاب ابن طَبْرزَد. وكان عارفا بالفقه، بصيرا بالأدب والشعر وأيّام الناس. ضعف بصرُه، وطلب من الجماعة أن يسمعوا عليه. فسمع منه: البِرْزاليّ، وابن الصَّيْرفيّ، وصديقة الإِمَام شمس الدِّين ابن الفخر وأولاده، وأنا.

فروى لنا جزءا نازل الإسناد عن إِبْرَاهِيم بْن أبي الفاخر، عن مُحَمَّد بْن مقبل ابن المنيّ، وأنشد الجماعة لنفسه، ونحن نسمع، في ضوء بصره:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015