الإِمَام رضيُّ الدِّين، أبو عَبْد اللَّه، المعروف بابن خليل الْمَكِّيّ، الشافعيّ.

شيخ الحَرَم، والد صاحبنا المحدّث عَبْد اللَّه أسعده اللَّه.

وُلِدَ سنة ثلاثٍ وثلاثين وستمائة فِي أيام التّشريق بمِنى.

وروى عن: ابن الْجُمّيْزيّ، وغيره.

وكان فقيها، عالما، مُفتيًا، ذا فضائل ومعارف وعبادة وصلاح، وحُسن أخلاق.

تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجة.

وقد سمع منه: ابن العَطَّار، والبِرْزاليّ، وجماعة.

وأجاز لي مَرْوِيّاته.

436- مُسَيَّب ابْن الشَّيْخ علي [1] .

الحريريّ. شيخ مبارك من أولاد المشايخ.

تُوُفّي بقرية بُسر فِي ربيع الآخر، واحتفل الفقراء لموته، وعملوا السّماع والطّعام على عادتهم.

- حرف النون-

437- نوروز [2] .

نائب السَّلْطَنَة لغازان.

كان دينا مسْلمًا، عالي الهمّة. حرص بغازان حَتَّى أسلم وملكه البلاد، ثُمَّ فسد ما بينهما، فقتل غازان أخو نوروز وأعوانه، وجهز لقتاله خطْلُوشاه النُّوِين، فتقلل جمْع نوروز، واحتمى بِهَرَاة، فقاتل عَنْهُ أهلها لدينه، ثُمَّ عجزوا عن نُصرته، وأسِر نوروز، ثُمَّ قُتِل وبعث برأسه إلى الملك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015