الشيخ، المحدّث، الإِمَام، ضياءُ الدِّين، أبو الهُدَى الأَنْصَارِيّ، السَّبْتيّ [1] ، الصُّوفيّ.

وُلِدَ بسَبْتَة سنة ثلاث عشرة وستمائة، وقدِم فِي الصِّبى واستوطن القاهرة. وسكن دمشق مدة فِي الدولة النّاصريّة.

وحدّث عن: أبي القَاسِم الصَّفْراويّ، ويوسف بْن المخيليّ، وعلي بْن المُقَيَّر، وعبد الرَّحْمَن بْن الطُّفَيْل، والحسن بْن إِبْرَاهِيم بْن دينار، وحمزة بْن عُمَر الغزال، وابن الصابوني وطائفة.

وخرج له التّقيّ عبيد «أربعين تساعيات» أبدالا، سمعتها منه.

وكان مليح القراءة للحديث، حسن المعرفة، كبير الحرمة. ألبسني الخرقة، وذكر لي أنه لبسها بمكة من الشَّيْخ شهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ، وأنشدني فِي ذَلِكَ أبياتا حسنة، يذكر فيها أنه ما رَأَى مثل الشَّيْخ فِي العرفان.

وكان متواضعا، بساما، متنسكا بزِيّ الصوفية والفقهاء.

تُوُفّي فِي تاسع عَشْر رجب بالقاهرة فجأة. وكان لشيخنا الدمياطيّ رفيقا وصديقا.

- حرف الفاء-

424- فضل اللَّه ابْن إمام الدِّين [2] عُمَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015