وسمع من: كريمة وجماعة.
ورحل فسمع ببغداد من: ابن الخازن، وعبد اللَّه بْن عُمَر بن النّحال، وهبة الله ابن الدوامي، وإبراهيم بْن الخير، وجماعة.
وبحلب من: ابن خليل، وبمصر من: يُوسُف السّاوي، وابن الْجُمّيْزيّ.
وولي قضاء الشَّوْبك مدة، ثُمَّ سكن دمشق. وولي القضاء بأماكن.
وخرّج له شمس الدِّين ابن جعوان أربعين حديثا وقرأها عليه.
وسمع منه: المِزّيّ، والبِرْزاليّ، والطلبة.
وكتب عَنْهُ الحافظ جمال الدِّين ابن الصابونيّ فِي سنة سبْعٍ وأربعين قطعة من شِعر السَّخاويّ.
وحدَّث بالكثير، ثُمَّ عاد إلى قضاء بلده. ولم ألقه.
تُوُفّي فِي رمضان بالشَّوْبك، وقيل فِي شعبان.
406- سالم بْن أَحْمَد [1] بْن سالم بْن سيف بْن عون.
العَدْل، فخرُ الدّين ابن السلالمي [2] الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، الخشاب.
سمع من: أبي القَاسِم بْن صَصْرَى، ومن: الرشيد بْن مَسْلَمَة.
وكان من شهود القيامة ومن عدول القُضاة.
فاتني الأخذ عَنْهُ. وسمع منه: البِرْزاليّ، وغيره.
وعاش ثمانين سنة، ومات فِي صَفَر.
407- سُنْقُر [3] .
الحاجّ علاء الدِّين التُّركيّ، الخَزْنَدَار، عتيق الأمير جمال الدّين