تُوُفّي فِي ذي القعدة، وصُلّي عليه بدمشق صلاة الغائب، رحمه اللَّه.

385- أبو الغنائم بْن محاسن [1] بْن أَحْمَد بْن مكارم.

الحرّاني، الكفّرابيّ، المعمار، بدر الدِّين.

وُلِدَ سنة أربع عشرة وستمائة بحرّان.

وسمع من: جَدّه لأمه القاضي جمال الدِّين أبي بَكْر بْن نصر الحَرّانيّ، وأبي المجد القزويني، وأبي الحسن بن روزبة، وحَمْد بْن صُديق، وابن المُقَيَّر، والمرجّى بْن شُقَيرة، وغيرهم.

سمعنا منه بقراءة المِزّيّ وتُوُفيّ فِي العشرين من ذي الحجّة بمنزله بالقصّاعين، ودُفِن بمقابر الصوفيّة.

386- ابن جرادة [2] .

كان جمالا، وبدَت منه زَلّة فشُقّ مِنْخَراه، ثُمَّ ضمن خانا، ثُمَّ ضمن دار الطّعم، وضمن الركوة بدمشق، واحتشم، وحصل الأموال، وتوكّل لطُغْجي.

وكان مشرِقيّا. ضخما، سمينا، يتعمم بالعسراء، ويركب الخيل المسومة يظلم والنّاس يدعون عليه. وقد بنى دارا فاخرة بناحية السبعة، سكنها بعده الأمراء.

ومات بالقاهرة، وكان قد طُلب إليها.

وقد تُوُفّي فِي هذه السَّنَة جماعة ليسوا بالمشهورين، وضبطهم الشَّيْخ عَلَمُ الدِّين في وفياته [3] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015