الإِمَام، المقرئ، الزَّاهد، العابد، شَرَف الدِّين، أبو البناء التادفيّ.
ولد بتاذف فِي سنة أربع وعشرين وستمائة، وهي من أعمال حلب.
وسمع من: ابن رواحة، وابن خليل، وجماعة.
وكان يسمع فِي الشيخوخة للفائدة.
وقد سمع حضورا فِي سنة ستٍّ وعشرين على أبي إسحاق الصريفينيّ الحافظ بتاذف. وكان صالحا، زاهدا، قانتا للَّه معِيبًا، كبير القدْر، منقطع القرين، صاحب جَدّ وعملٍ وصدق. وكان يزور القدس كلّ سنة ماشيا. وكان قانعا متعفِّفًا، شريف النّفس، فقيها، عالما.
قرأت عليه جزءا واحدا.
وتُوُفيّ فِي سلْخ رجب.
وكان يجلس فِي البلد بالقَيْمُريَّة، ويلازم التّلاوة سرّا بين الصلاتين بجامع الجبل.
371- المُنَجّا بْن عثمان [1] بن أسعد بْن المُنَجَّا بْن بركات بْن المؤمَّل.
الإِمَام، العَلامَة، مفتي المسلمين، زين الدّين، أبو البركات ابن الصّدر المُرتَضَى، عزَّ الدِّين، ابن الإِمَام الكبير العَلامَة، الوجيه، التُّنوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدمشقيّ، الحنبليّ.