ومن غرائب الاتفاق أن فِي هذا الوقت تُوُفّي بدمشق رَجُل باسمه واسم أبيه وجدّه، وهو:

335- عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ [1] بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن.

الفقيه، العَدْل، جمال الدِّين الشّهرزُوريّ، الشّاهد، رحمه اللَّه.

336- عَبْد الرحيم بْن عَبْد المنعم [2] بْن خَلَف بْن عَبْد المنعم.

الشَّيْخ، الإِمَام، المُسِند، محيي الدِّين، أبو الفضل ابن الدّميريّ، اللَّخْميّ، الْمَصْرِيّ.

وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستمائة.

وسمع سنة عَشْر من: الحافظ أبي الْحَسَن علي بْن المفضل.

وسمع من: أبي طَالِب أَحْمَد بْن حديد، وابن أبي الفخر الْبَصْرِيّ، والزين ابن فتح الدّمياطيّ، وإسماعيل بْن ظافر العُقيليّ، وتفرَّد بالرواية عن هَؤُلَاءِ.

والفخر الفارسيّ، وابن باقا، والقاضي زين الدِّين، وعبد الصمد بْن الغضاريّ، ومُكَرَّم الْقُرَشِيّ، ومرتضى بْن حاتم.

ولبس الخِرْقة من الشَّيْخ شهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ.

وكان من كبار المسندين. فاتني لقيّهُ. وقد سمع منه خَلْقٌ.

وتُوُفيّ فِي سلْخ المُحَرَّم فِي عَشْر المائة.

337- عَبْد الصمد.

الفقيه، خطيب سقبا.

توفي في شوال بالقرية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015