والأعمى هُوَ نعتٌ لوالده الشَّيْخ ظهير الدِّين النَّحْويّ الضّرير الَّذِي كان خطيب بيت المقدس مرّة.
130- علي بْن محمودُ بْن عَلِيّ بْن محمود بْن قَرْقين [1] .
الأمير ناصر الدِّين. شيخ جليل، مُعَمَّر، من أبناء التّسعين.
أجاز له أَبُو اليُمْن الكِنْديّ. وسمع من: أبي المجد القزويني، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن.
وكان دينا خيِّرًا، حَسَن السيرة، جميل الذِّكر، مُعْتَمَدًا بقلعة بَعْلَبَكَّ.
سمع منه: المِزّيّ، وابن تيميّة، والبِرْزاليّ، والطَّلَبَة.
وحدَّث بدمشق، وبَعْلَبَكَّ.
وتُوُفيّ فِي ثاني شعبان، وله اثنتان وتسعون سنة وخمسة أشهر. قاله ابن خَوْلان [2] .
131- علي بْن محمود [3] بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الملثّم.
العادليّ، العَدْل زين الدِّين الحَنَفِيّ، عَدْلٌ، خَيّر، مشهور، متميز.
روى عن: ابن المقير، وابن رواج.
ومات بالقاهرة فِي الحادي والعشرين من ربيع الأول.