وله:

لي من جمالك شاهد وكفيل ... أنّي عن الأشواق لست أحوال

ما بال خدّك جار فِي تقسيمه ... لي نارهُ ولغيري التّقبيلُ [1]

يا من تقاصَرَ ليلُه لسروره ... ليلي بحُزن [2] الوجْد فيك طويلُ [3]

غادَرْتَني بحشى تذُوب ومُقلة ... عبرَى وجسم [4] خطّهُ التّعليلُ

فِي كلّ جفن للتسهّد موطنٌ ... وبكلّ خدِّ للدموع مسيلُ [5]

يا قدّه والرُمحُ فِيهِ نضارةٌ ... فعلام فِي حدّ السّنان ذُبولُ

أين المعينُ عَلَى الصّبابة أهلها ... ليخفّ عنّي الوجْد فهو ثقيلُ

وله:

ما للحشيشة فضلٌ عند آكلها ... لكنّه غير مهديّ [6] إلى رَشَدِه

صفراء فِي وجهه، خضراء فِي يده [7] ... حمراء فِي عينه، سوداء فِي جسدِه [8]

وله:

لي من هواك بعيده وقريبه ... ولك الجمال بديعه وغريبه

يا من أعيذ جماله بجلاله ... حذرا عَلَيْهِ من العيون تصيبه

إنْ لم تكن عيني فإنّك نورها ... أو لم تكن قلبي فأنت حبيبه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015