ويُشفى عَليلٌ من عليلٍ [1] مولهٍ ... لَهُ النّجم والجوزاء [2] فِي الليل سُمّارُ

أغار عَلَيْهِ السَّقم من جَنَبَاته ... وأغراه [3] بالأحباب نأيٌ وتذكارُ

ورقّ لَهُ ممّا يلاقي عذوله ... وأرّقه دمع ترقرق مدرار [4]

يحنّ إلى برق الأبيرق قلبه ... ويخفف إن ناحت حمامٌ وأطيارُ

عسى ما مضى من خفْض [5] عيشي عَلَى ... الحمى يعودُ، فلي فِيه نجومٌ وأقمار [6]

وله:

إذا كَانَ أنسي في التزامي لخَلْوتي ... وقلبي عَنْ كلّ البريّة خالي

فما ضَرَّني من كَانَ لي الدّهر قاليا ... ولا سَرَّني من كَانَ لي متوالي [7]

409- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مِعْضاد [8] .

أَبُو عَبْد اللَّه البغداديّ.

روى عَنِ: ابن اللّتّيّ، ومحمد بْن مُحَمَّد السّبّاك، وغيرهم.

وكان حنبليا، مقرئا، فاضلا، ضريرا.

مات في ربيع الآخر.

410- محمد بن أحمد [9] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015