ومن شعره:

كم فارس صاحَبْتُهُ يوم الوَغَى ... وتركتُه إذْ خانَه إقدامُه

حتّى بلغتُ بحدّ سَيْفي موضعا ... فِي الحرب لم تبلُغْ إلَيْهِ سِهامُه [1]

وله:

دَعْني أُخاطِرُ فِي الحروب بمُهْجتي ... إمّا أموت بها وإمّا أرزق

فسواد عيشي لا أراه أبيضا ... إلّا إذا احمرَّ السِنانُ الأزرقُ [2]

وله:

رعى اللَّه وادي النَّيْربَيْن [3] فإنّني ... قضيتُ بِهِ يوما لذيذا من العُمِر

دري أنني جئتُه متنزّها ... فمدّ لأثوابي بساطا من الزَّهرِ

وأقدمني الماءَ القُراح فحيْثُما ... سنحت [4] رَأَيْتُ الماءَ فِي خِدمتي يجري [5]

وله:

لِمْ لا أهيمُ إلى الرياضِ وزهره [6] ... وأقيم منه [7] تحت ظلٍ ضافي

والغُصْنُ يلقاني بثغرٍ باسمٍ ... والماءُ يلقاني بقلبٍ صافي [8]

وله:

العفْوُ مُسْتَحْسَنٌ من غير مقتدرِ ... فكيف من لم يزل يعفو إذا قدرا

والعبدُ فهو فقيرٌ ما لَهُ أحدٌ ... سواك فاصفح ولا تشمت بي الفقرا

وله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015