ومن شعره:
كم فارس صاحَبْتُهُ يوم الوَغَى ... وتركتُه إذْ خانَه إقدامُه
حتّى بلغتُ بحدّ سَيْفي موضعا ... فِي الحرب لم تبلُغْ إلَيْهِ سِهامُه [1]
وله:
دَعْني أُخاطِرُ فِي الحروب بمُهْجتي ... إمّا أموت بها وإمّا أرزق
فسواد عيشي لا أراه أبيضا ... إلّا إذا احمرَّ السِنانُ الأزرقُ [2]
وله:
رعى اللَّه وادي النَّيْربَيْن [3] فإنّني ... قضيتُ بِهِ يوما لذيذا من العُمِر
دري أنني جئتُه متنزّها ... فمدّ لأثوابي بساطا من الزَّهرِ
وأقدمني الماءَ القُراح فحيْثُما ... سنحت [4] رَأَيْتُ الماءَ فِي خِدمتي يجري [5]
وله:
لِمْ لا أهيمُ إلى الرياضِ وزهره [6] ... وأقيم منه [7] تحت ظلٍ ضافي
والغُصْنُ يلقاني بثغرٍ باسمٍ ... والماءُ يلقاني بقلبٍ صافي [8]
وله:
العفْوُ مُسْتَحْسَنٌ من غير مقتدرِ ... فكيف من لم يزل يعفو إذا قدرا
والعبدُ فهو فقيرٌ ما لَهُ أحدٌ ... سواك فاصفح ولا تشمت بي الفقرا
وله: