عَبْد العزيز. وكان فِيهِ كَرَمٌ، وحُسْن عشْرة، لكنّه لعّاب، منهمك عَلَى اللهْو وغير ذَلِكَ، سامحه اللَّه [1] .
وتملّك بعده ابنه.
210- مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن النُّعمان [2] .
الشّيْخ القُدْوة، أَبُو عَبْد الله، المزالي [3] التلمسانيّ، وقيل الفاسيّ، المغربيّ.
وُلِد سنة ستّ أو سبع وستّمائة بتلمسان. وقدم الإسكندريّة، فسمع بها من: مُحَمَّد بْن عماد الحرّانيّ، وأبا القاسم عَبْد الرَّحْمَن الصَّفْراويّ، وأبا الفضل الهمدانيّ.
وبمصر من: عَبْد الرحيم بْن الطُّفَيْل، وأبي الْحَسَن بْن المقيّر، وأبي الْحَسَن بْن الصّابونيّ.
وكان فقيها مالكيّا، زاهدا عابدا، عارفا، إلّا أنّه كَانَ مُتغاليًا فِي أشعريّته.
تُوُفّي بمصر فِي تاسع رمضان، وشيّعه الخلائق. وكان يوما مشهودا.
ومن شعره:
أَتَطْمعُ أنْ ترى ليلى بعين ... وقد نظرتْ إلى حُسْنٍ سِواها
سواها لا يروق الطّرْفَ حُسنًا ... وأوصافٌ لها زانت حماها [4]