وُلِد سنة ثلاث عشرة.
وسمع: أَبَا المجد القزوينيّ، وجدّه الصّدر فخر الدّين، وابا عَبْد اللَّه بْن الزّبيدىّ.
وولى نظر الجامع مرّة، ونظر الخزانة. وكان رئيسا محتشما، متواضعا، ديّنا [1] .
روى لنا عَنْهُ ابن العطّار، وغيره.
ولى منه إجازة.
وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل ببستانهم بالعُقَيبة. وهو والد الصّاحب فخر الدّين.
192- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم [2] بْن أَبِي القاسم بْن عنان.
الإِمَام، المحدّث، المتقن، شَرَفُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه المَيْدُويّ، الْمَصْرِيّ، النَّحْويّ.
وُلِد بالقاهرة سنة إحدى عشر وستّمائة. وسمع الكثير، وكتب واشتغل.
وكان من العلماء الأتقياء.
تُوُفّي فِي صفر، وشيّعه الخلق إلى القرافة.
سَمِعَ من: عَبْد العزيز بْن باقا، وابن رواح، وابن الْجُمَّيْزيّ، وطبقتهم وقد درّس وأعاد. وكان خِصّيصًا بالحافظ أَبِي مُحَمَّد المُنْذريّ، أكثر عَنْهُ.
وولى خزْن الكُتُب بالكامليّة وطُلب لمشيختها مدّة، فامتنع، ثمّ وليها إلى ان مات.
أخذ عَنْهُ: الحارثىّ، وابو عمرو بن الظّاهرىّ، وقطب الدّين، وقال في