سمع منه: ابن يُونُس، وابن جعوان.
وتُوُفِّي بدمشق فِي شوّال.
وأجاز لَعَلم الدّين البِرْزاليّ [1] .
258- النّجم الكاتبيّ [2] .
المتكلّم، العلّامة، أبو الْحَسَن عليّ بْن عُمَر بْن عليّ الدّيبرانيّ، القزوينيّ، المنطقيّ، الفيلسوف. صاحب التّصانيف فِي مذهب الأوائل، ومات وهو يقول بقِدَم العالم.
وله تصانيف عدّة.
مات فِي رمضان، وقيل فِي شوّال.
وكان مولده في رجب سنة ستّمائة. قَالَ ذلك الظّهير الكازرُونيّ، وبعضه من قيلي.
259- نوفل الأمير [3] .
سيّد عرب آل زبيد. يلقَّب بناصر الدّين.
كان ذا حُرمةٍ ووجاهة ومكانة. وهو الَّذِي أَخَذَ الملك النّاصر يوسف ونجا به يوم المصافّ مع البحريّة فِي سنة ثمانٍ وأربعين، فعرف له ذلك.
تُوُفِّيَ فِي شعبان وقد نيّف على السّبعين.