تفقَّه على الصّدر سُلَيْمَان، وبرَع فِي المذهب، وأفتى، ودرّس، وناظرَ، وولي غير مدرسة. وأخذ العربيّة عن الشّيخ جمال الدّين ابن مالك. ونظر فِي الُأصول. وقال الشِّعْر الفائق.
وكان ذا مُرُوءة ودِين وبِرّ ومعروف ومكارم.
وهو والد المولى جمال الدّين. فَمَنْ شِعره:
عاينتُ [1] حَبَّة خالِهِ ... فِي روِضةُ من جلّنار
فغدا فؤادي طائرا ... فاصطاده شرك العذار [2]
وله:
وشاعر يسحرني طرفه ... ورقّة الألفاظ من شعره
أنشدني نظْمًا بديعا فَمَا ... أحسنَ ذاك النَّظْم من ثغرهِ [3]
تُوُفِّيَ الإِمَام بدْر الدّين فِي جُمَادَى الأولى. وقد حدَّث عن العَلَم السّخاويّ، وغيره.
وعنه الدّمياطيّ فِي «معجمه» .
243- مُحَمَّد بْن عبد الوهّاب [4] بن منصور.