وكان كثير الزّيارة إلى القدس والخليل، وكان يلطُف بالنّساء والصِّغار والكبار ويفرّح الصّبيان في المواضع ويوجدهم راحة ويسلّم عليهم، ويُسلِّم على الصّغير والكبير.
ثمّ ذكر منامات عديدة حَسَنةً رآها غيرُ واحدٍ للشّيخ العِزّ. وذكر عن جماعةٍ ثناءهم عليه ووصفهم إيّاه بالسّخاء والكَرَم والمروءة والإحسان الكثير إلى الفقراء، وإيثارهم وقضاء حوائجهم والتّواضع لهم، وطلاقة الوجه والبشاشة والورع والخوف والعبادة والأخلاق الجميلة ونحو ذلك.
وتُوُفّي في تاسع عشر ربيع الأوّل عن ستّين سنة، رحمة الله تعالى.
وقد جمع ابن الخبّاز فضائله وسيرته في بِضعة عشر كرّاسا.
وله أولادٌ فُقهاء صُلحاء.
197- إبراهيم بن يحيى [1] بن أبي حفاظ مهدي.
الإمام، أبو إسحاق المكناسيّ، النّحويّ، أحد الفضلاء والرحّالين.
وُلِد سنة ستّمائة.
وسمع من: أبي الحسين محمد بن محمد بن زَرْقون، وطائفة بإشبيليّة، وارتحل إلى الشّام والعراق.
أخذ عنه الدّمياطيّ ببغداد. وخطّه مُعْرب مليح.
مات بالفيوم في سنة ستٍّ. وله شِعرٌ وفضائل.
198- إسحاق بن إبراهيم [2] بن أبي اليُسر شاكر بْنِ عَبْدِ الله بن بدر الدّين.
أخو الشّيخ تقيّ الدين.
وُلِد سنة إحدى عشرة، ومات في سادس صفر بدمشق.