منصور الفُرَاويّ [1] ، وحدَّث به مِرارًا بدمشق، ومصر، واليمن.
وذكر أنّه سمع أيضا من: المؤيَّد الطُّوسيّ [2] ، وزينب الشِّعْريّة.
روى عنه خلق كثير منهم: الفقيه أحمد بن الشَّرف، وبدر الدّين محمد بن محمد بن القوّاس، والفقيه يحيى بن يحيى الزّواويّ، ومحمد بن المُحِبّ، والكمال محمد بن النّحّاس، والعماد أحمد بن اللهيب الأزْديّ، المصريّ، والأمين أحمد بن محمد بن تاج الدّين القسطلانيّ، وأخوه الكمال محمد، وإبراهيم بن عليّ بن الخيميّ، والبدر محمد بن زكريّا السُّويْداويّ، والمفتي محيي الدّين محمد بن عليّ التّنوخيّ، المَعَرّيّ، ثمّ المصريّ، والضّياء محمد بن محمد ابن الإخوة المصريّ.
وكان شيخا متميّزا، حَسَن الهيئة، من أكابر التّجار ومُتَمَوِّليهم. وكانت له صَدَقَات وبِرّ كثير، وفيه سكونٌ ودِين. وبُرْزا [3] قرية من عمل واسط.
تُوُفّي بالإسكندريّة في حادي عشر رجب [4] .
127- إبراهيم بن مصطفى بن شجاع بن فارس.
المصريّ، القصّار، نصيرُ الدّين.
روى عن، مُكْرَم، وغيره.
وعاش أربعا وستّين سنة.