سمع: عبد الرحمن بن موقا، وزينب بنت أبي الطّاهر بن عوف.
روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الظّاهري، والشّيخ شعبان، وغيرهم.
مات في مستهل جُمَادى الآخرة.
116- هولاكو.
طاغية التّتار. هلك فيها [1] ، وقيل في سنة أربعٍ كما سيأتي.
117- يوسف بن الحسن [2] بن عليّ.
قاضي القُضاة، بدرُ الدّين، أبو المحاسن السِّنْجاريّ، الشّافعيّ، الزرزاريّ [3] .
كان صدرا محتشما، وجوادا مُمَدَّحًا. تقدَّم بسنْجار وتلك البلاد في شُبُوبيّته عند الملك الأشرف. فلمّا تملّك دمشقَ ولّاه قضاء البقاع وبَعْلَبَكّ والزَّبَدانيّ.
وكان له نوّابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته [4] : قاضي القُضاة.
قال قُطْبُ الدّين [5] : كان يسلك من الخيل والمماليك والتجمّل ما لا يسلكه الوزراء الكبار.