حكى لي العفيف بن العُمَريّ قال: سمعت التّقيّ العمر بن المحدِّث قال:

سألت عنه أبا عبد الله بن النُّعْمان المزاليّ فقال: ما نقمت عليه، غير أنّه يتكلّم في عائشة، رضي الله عنها.

حدَّثني العفيف أنّه يصاحب الزَّيْديّة ويُدَاخَلُهم، وقدَّموه لخطابة الحَرَم.

وأكثر كُتُبه بأمر الزَّيْديّة. وكان خطيبا، ربّما يُنشئ الخُطَبَ للحال ببلاغةٍ وفصاحة. وفضائله كثيرة.

وقال لي إنّه في ثلاث مجلّدات.

وله مصنَّفات كثيرة، منها مَنْسَك كبير في مجلّدٍ ضخْم ذكر فيه المذاهب وحججها وأدلّتها، يدلّ على تبحُّره في الحديث والعِلم.

ومن الرُّواة عنه: أمين الدّين عبد الصّمد، والعفيف ابن مزروع، والرِّضى محمد بن خليل الفقيه، و ( ... ) [1] رضيّ الدّين إمام المقام [2] .

قلت: تورّع الإمام في الرواية عنه. ورأيت له قصيدة طويلة تدلّ على تشيُّعٍ [3] ، ورأيت له «مناقب الصِّديق» في مجلَّد. وطالعتُ «معجمة» بخطّه، وفيه عجائب وتواريخ [4] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015