محمد، وأبو محمد إبراهيم بن داود المقرئ، وأبو العبّاس أحمد بن فرج اللَّخْميّ، وأبو الفتح نصر بن سليمان المَنْبِجِيّ، وأبو عبد الله ابن الزّرّاد، وأبو المظفّر يوسف ابن قاضي حرّان، وخلْق سواهم.

وقد قرأتُ له عدّة قصائد على تاج الدّين عبد الخالق. قرأها عليه. ومن شِعره:

شرحتُ لوجْدي من محبتكم صَدْرًا ... وصبّرني صحبي فلم أسْتَطِع صَبْرا

وقلتُ لعُذّالي: أَلَمْ تَعْرِفُوا الهَوَى ... لقد جئتم شيئا بعذْلِكُم نُكْرا

لَعَمْري لقد طاوعتُ رائدَ لَوْعَتي ... عليكم، وما طاوعتُ زيدا ولا عَمْرا

خليليَّ ها سقط اللَّوَى قد بدا لنا ... فلا تقطعاه بل قِفَا نَبْكِ من ذِكْرى

فيا يوسُف الحُسْنِ الّذي مُذْ علقته ... بسيْارة من فكرتي قلت: يا بُشْرى

بدا فاسْتَرقّ العالمينَ جمالُه ... فمن أجلِ هذا أجَلّ بالبخْس أن يُشْرى

لقد حَلَّ من سرّي بوادٍ مقدِّسٍ ... ليقبس من قلبي الكليمِ به جَمْرا

وأَذْكَرَ آيات الخليلِ عِذَارُهُ ... بجنّتِه الخضراء في ناره الحمرا

وأجَّج كَرْبي فترةٌ من لِحاظِه ... فأرسلت دمعا حرّم النّوم والصّبرا

فلا تعجبوا للسَّيفِ والسَّيل، واعجبوا ... لأجفانه الوَسْنَى ومقلتي العبرا [1]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015