378- أحمد بْن أبي عليّ [1] بْن أبي غالب.
الشَّيْخ مجدُ الدّين أبو العبّاس الإربليّ، النَّحْويّ، الحَنْبليّ [2] ، العدل، نزيل دمشق.
حدَّث عَنْ: محمد بْن هبة الله بْن المُكَرم.
وبدمشق تُوُفّي فِي نصف صَفَر.
وكان يشهد تحت السّاعات، ويَؤم بالمسجد الَّذِي تجاه المسماريّة وإليه نظر السّبع المجاهديّ.
وكان إماما فِي الفِقْه والعربيّة، بصيرا بحلّ «المفصّل» .
وعنه أخذ النَّحْو شيخُنا شَرَفُ الدّين الفَزَاري.
379- إبراهيم العلّامة ضياء الدّين محاسن [3] بن عبد الملك بن علي بن نجا.
أبو طاهر التّنُوخيّ، الحمويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الحَنْبليّ، الكاتب نجم الدّين.
تُوُفّي بتلّ باشر، مِنْ أعمال حلب.
وسمّعه أبوه مِنْ: ابن طَبَرْزَد حضورا، ومن: الكِنْديّ.
وله شِعْر وأدب.
روى عَنْهُ لنا: ابن الزّرّاد، وغيره.
ومات فِي المحرّم.