كَانَ شيخا مبارَكًا، فاضلا، عالما. جاور بالقرافة مدة. وحدَّث عَن الزّاهد أبي الحُسَيْن يحيى بن محمد الأنصاريّ، المعروف بان الصّائغ.
وحدَّث عَنْ: أبي الوقت بالإجازة العامّة.
قَالَ الشّريف عزَّ الدّين. مولده فيما بَلَغَنَا في المحرّم سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
قلت: إن صحّ هذا فكان يمكنه السماعُ من أبي الوقت أيضا، فإنّه أدرك مِنْ حياة أبي الوقت ستٌّ سِنين.
قَالَ: وكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والزّهد والصّلاح، المقصودين للزّيارة والتّبرّك بدعائه. وله تصانيف عدّة.
قلت: روى عَنْهُ الأمير عَلَم الدّين الدّواداريّ، عَنْ أبي الوقت.
وتُوُفّي فِي رابع المحرَّم.
376- أحمد بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن.
المُعَمَّر، أبو القاسم البَلَوي، القُرْطُبيّ.
آخر مِنْ روى بالإجازة عَنْ أبي عَبْد الله بْن زرقون، وخَلَف بْن بَشْكُوال، وأبي العبّاس بْن مضاء.
مولده سنة 575، وبمرّاكش مات فِي سنة سبْعٍ وخمسين هذه.
377- أَحْمَد بْن مُحَمَّد [1] بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن قاسم.