ويا ظبي لولا أنّه فيك محاسِنًا ... [حَكَيْن] [1] الَّذِي أهوى لما كنتَ تُوصَفُ [2]

وله:

يا من لعبت به شمول ... ما أحسن هذه الشّمائل [3]

وهي أبيات سائرة.

ومن شعره:

كيفَ خَلاصي من هَوّى ... مازَجَ روحي فاختَلَطْ

وتائه أقبض فِي ... حُبّي له وما انبَسَطْ

يا بدرُ إنْ رُمْتَ به ... تشبّها رُمْت الشطط [4]

ودَعْهُ يا غصنَ النَّقا ... ما أنتَ من ذاك النَّمَطْ

للَّه أيّ قلم ... ذاك الصّدغ خَطْ

ويا لهُ من عَجَبٍ ... فِي خدّه كيف نَقَطْ

يمرُّ بي مُلتفِتًا ... فهل رأيت الظّبي قطّ

ما فيه من عيب سوى ... فُتُور عينيه فقَطْ

يا قَمَرَ السّعد الَّذِي ... نجمي لديه [5] قد هَبَطْ

يا مانعي [6] حلو الرَّضا [7] ... وما نحي [8] مُرَّ السّخط

حاشاك أنْ ترضى بأن ... أموت في الحبّ غلط [9]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015