الوزير الأكرم جمالُ الدّين أَبُو الْحُسَيْن الشَّيْبَاني، القِفْطيّ، المعروف أيضا بالقاضي الأكرم، وزير حلب.
كَانَ إماما إخباريّا مؤرّخا، جمّ الفضائل، وافر الفوائد، صدْرًا محتشما، معظّما، كريما جوادا، كامل السُّؤدُد، حُلْو الشّمائل، لَهُ عدّة تصانيف منها:
كتاب «أخبار النُّحاة وما صنّفوه» [1] ، وكتاب «أخبار المصنّفين وما صنّفوه» ، وكتاب «الكلام عَلَى الموطّأ» ، وكتاب «أخبار الملوك السّلجوقيّة» ، وكتاب «تاريخ مصر إلى دولة صلاح الدّين» فِي ستّ مجلَّدات، و «تاريخ الألموت» ، و «تاريخ اليمن» ، و «تاريخ محمود بن سبكتكين وأولاده» ، و «تاريخ آل مِرْداس» . وخرّج «مشيخة» للكِنْديّ. وله: «إصلاح ما وقع فِي الصّحاح» .
وجمع من الكُتُب ما لا يوصف، وقصد بِهَا من الآفاق. ولم يكن يحبّ من الدّنيا سواها. ولم يكن لَهُ دارٌ ولا زَوْجَة. وأوصى بكُتُبه للنّاصر صاحب حلب، وكانت تساوي خمسين ألف دينار.