روى عنها: المجد ابن الحُلْوانيّة، والشَّرَف الدّمياطيّ، والجمال بْن الظّاهريّ، والتّقيّ إدريس بْن مُزَيْز، وَأَبُو بَكْر أَحْمَد الدَّشْتيّ، والأمين مُحَمَّد بْن النّحّاس، وجماعة.
وبالحضور: حفيدها عَبْد اللَّه بْن عَبْد الوهّاب، وَأَحْمَد بْن مُزَيْز.
قَالَ الدّمياطيّ: حضرتُ جنازتها بحماة فِي خامس رجب. وقد سَمِعَ منها القدماء: أَبُو الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن الأنْماطيّ، وَأَبُو الفتح بْن الحاجب، وجماعة.
416- عَبْد اللَّه بْن أحمد [1] .
الحكيم العلّامة، ضياء الدّين ابن البيطار الأندلسيّ، المالقيّ، النّباتيّ، مصنِّف كتاب «الأدوية المفردة» ولم يُصنَّف مثله.
كَانَ ثقة فيما ينقله، حجّة. وإليه انتهت معرفة النّبات وتحقيقه وصفته وأسمائه وأماكنه. كَانَ لا يُجارى فِي ذَلِكَ. سافر إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الرّوم.
وأخذ فنّ النّبات عَن جماعة، وكان ذكيّا فطنا.