وَكَانَ آخر من خرج من لحْد النبي صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ. قاله ابن عباس.

وَلَمَّا ولي عَلِيّ الخلافة استعمل قُثَمًا عَلَى مكة، فلم يزل عليها حَتَّى استشهد عليّ. قاله خَلِيفَة [1] .

وَقَالَ الزبير بن بكار: استعمله عَلِيّ عَلَى المدينة، ثُمَّ إن قُثَمًا سَارَ أيام مُعَاوِيَة مع سَعِيد بن عُثْمَان إِلَى سمرقند، فاستشهد بِهَا [2] .

قَالَ ابن سعد [3] : غزا قُثَم خُراسان، وعليها سَعِيد بن عُثْمَان بن عفان، فَقَالَ لَهُ: أضرِبُ لك بألف سهم؟ فَقَالَ: لَا بل خمّس، ثُمَّ اعطِ النَّاس حقوقهم، ثُمَّ اعطني بَعْدَ مَا شئتَ. وَكَانَ قُثَم ورعًا فاضلًا.

كان يشبّه بالنبيّ صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ، وله صُحْبة ورواية، وَلَمْ يُعقب.

قُطْبة بن مالك [4]- م ت ن ق- الثعلبي الذبياني.

صحابي معروف، نَزَلَ الْكُوفَة، وله رواية.

وعنه: ابن أخيه زياد بن علاقة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015