الحضرميّ، المَهْدويّ، أَبُو عَلِيّ.
سَمِعَ من: عَبْد المجيد بْن دليل.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ.
وعاش تسعين سنة.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل بالإسكندريّة.
312- دَاوُد بْن مُوسَك [1] بْن جكّوب مُوسَك.
الأمير الكبير عماد الدّين.
تُوُفّي فِي شعبان أو فِي رجب.
كَانَ فِي حبْس النّاصر بالكَرَك فمرض فأخرجه، وقد خرج فِي عُنقه خَرَاجٌ فبطّوه بغير اختباره فمات.
وكان، رحمه اللَّه، ذا فُتُوّةٍ ومروءة، كم أغاث ملهوفا وأعان مكروبا، فرحمه اللَّه وسامحه. وكانت لَهُ رئاسة، وله نفْس شريفة. اتّهمه النّاصر بالمسير إلى صاحب مصر فسجنه. وهو أخو الأمير أَبِي الثّناء محمود الَّذِي روى «الأربعين» عَن السِّلَفيّ، ثنا ابن الخلّال، بِهَا. ولم أظفر بوفاة محمود بعد.
313- صالح.
أَبُو البقاء الدَّوْلَعيّ، أخو الخطيب جمال الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل.
سَمِعَ من: حنبل المكبّر، وكتب فِي الإجازات.
ومات فِي شوّال.