الإِمَام مُنْتَجَبُ الدّين أَبُو يوسف الهَمَدانيّ، المقرئ، نزيل دمشق، وشيخ الإقراء بالزَّنْجِيليّة [1] ، ومصنِّف «شُرُوح الشّاطبيّة» ، وغير ذَلِكَ.

كَانَ صوّاما مُقْرِئًا فاضلا، [رأسا] [2] بالعربيّة. شرح «الشّاطبيّة» شرحا مطوَّلًا مفيدا، وشرح «النّفس» للزَّمَخْشَرِيّ فأجاد.

وروى عَن: أَبِي حفص بْن طَبَرْزَد، والكِنْديّ. وأخذ القراءات عَن أبي الجود غياث بْن [فارس] [3] .

سَمِعَ منه الحديث: شَرَفُ الدّين أَحْمَد بْن الجوهريّ، وَأَحْمَد بْن محمود الشَّيْبانيّ، وبدر الأتابكيّ الخادم.

وقرأ عَلَيْهِ الصّائن الواسطيّ الضّرير نزيل قُونية، وشيخُنا النّظام مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم التِّبريزيّ، وغيرهما.

وكان سُوقه كاسدا مَعَ وجود السَّخَاويّ. تُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأوّل.

وقال الإِمَام أَبُو شامة [4] : فِي سادس ربيع الأوّل توفّي المُنْتَجَب الهَمَدَانيّ، وكان مقرئا مجوّدا. قرأ عَلَى أبي الجود والكنديّ، وانتفع بشيخنا أبي الحسن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015