السّلْجُوقيّ، صاحب الرّوم.
تسلطن بعد أَبِيهِ وهو شابٌّ فلعب. وقصد فرقة من التّتار أَرْزَن الرّوم فحاصروها، وأخذوا منها أموالا جَمَّة، ثُمَّ نازَلُوا بعضَ بلاده، فجمع وحشد وسار إليهم، فهزموه وأُسِرت أمّه. وبعد انهزامه ولي السّلطنة ابنٌ لَهُ عمره سبْعُ سنين.
مات كَيْخِسْرُو فِي هذه السّنة [1] عَلَى ما ورَّخه ابن السّاعي.
236- لؤلؤ.
الحارميّ الأصل، وحارِم من أعمال حلب، المصريّ.
سَمِعَ مَعَ مولاه نصر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفتون النَّحْويّ من: أَبِي القاسم البُوصيريّ، والأَرْتاحيّ.
تُوُفّي بالقاهرة يوم الفِطْر.
237- مُحَمَّد بْن تاج الأُمَنَاء [2] أَبِي الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن عساكر.
الرّئيس العالم النّسّابة عزّ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الدّمشقيّ.
ولد سنة خمس وستّين وخمسمائة.
وسمع من: الحافظ أَبِي القاسم عمّ والده، ومن: أبي المعالي بن صابر،