كَانَ صالحا متزهّدا.

تُوُفّي، رحمه اللَّه، فِي شوّال.

208- عَبْد المحسن بْن حمّود [1] بْن المحسّن بْن عَلِيّ.

المولى أمين الدّين، أَبُو الفضل التّنوخيّ، الحلبيّ، الكاتب المنشئ البليغ.

وُلِدَ سنة سبعين وخمسمائة.

ورحل فسمع بدمشق من: حنبل، وابن طَبَرْزَد، وابن الزّنف، وَأَبِي اليُمْن الكِنْديّ، وطائفة.

وعُنِي بالأدب.

وجمع كتابا فِي عشرين مجلّدة فِي الأخبار والنّوادر، روى فِيهِ بالأسانيد.

وله دِيوان شعر، وديوان ترسُّل.

روى عَنْهُ: الشّهاب القُوصيّ، والزّيْن الفارقيّ شيخنا، وَأَبُو عَلِيّ بْن الخلّال، وَالشَّيْخ عَلِيّ بْن هارون، والعماد بْن البالِسيّ.

ومن شِعره:

اشتغِلْ بالحديث إنْ كنتَ ذا ... فهم ففيه المُرادُ والإِيثارُ

فهو للعِلم مُعْلِّمٌ وبه ... بين ذوي الدّين تحسن الآثار

طور بواسطة نورين ميديا © 2015