الفقيه أَبُو سُلَيْمَان المقدسيّ، مُحيي الدّين.
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وثمانين.
وسمع من: أَبِيهِ، والخُشُوعيّ، وجماعة.
وبمصر من: البُوصِيريّ، وابن ياسين، والأرتاحيّ.
وببغداد من: أَبِي الفَرَج بْن الْجَوْزيّ، والمبارك بن المعطوش، وعبد الله بن أبي المجد، وعمر بْن عَلِيّ الواعظ، والحسن بْن عَلِيّ بْن أُشْنانَة.
وتفقّه عَلَى الشَّيْخ الموفَّق.
وكان فقيها، متفنّنا، صالحا، خيِّرًا، عابدا، مدرّسا، من أعيان الحنابلة.
قِيلَ إنّه حفظ الكتاب «الكافي» جميعه، وكان دائم البِشْر، حَسَن الأخلاق، لطيف الشّمائل.
روى عَنْهُ: الشَّيْخ شمس الدين عَبْد الرحمن، والمجد ابن الحلوانيّة، وأبو الحسين ابن اليُونينيّ، وَأَبُو عليّ بْن الخلّال، والتّاج عَبْد الخالق القاضي، وابنه عَبْد السّلام، والشَّرَف إِبْرَاهِيم بْن حاتم، وَأَبُو بَكْر بْن الذّكريّ، وَأَبُو بَكْر بْن الدَّشْتيّ، وَأَبُو الفضل سُلَيْمَان بْن حمزة الحاكم، وطائفة سواهم.
وَتُوُفّي فِي التّاسع والعشرين من صفر.
196- عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّطيف بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سَعْد.
الشَّيْخ أَبُو البركات ابن شيخ الشّيوخ النَّيْسابوريّ، ثُمَّ البغداديّ.
ولد سنة سبعين وخمسمائة.