حكى القاضي الصّاحب شرف الدّين ابن فضل اللَّه أنّ الكامل صاحب مصر نفَّذ القاضي الأشرف رسولا إلى الخليفة، فأظهر من الحِشْمة والصَّدَقات والصِّلات أمرا عظيما. وأنّ الَّذِي أعطاه الخليفة من الجوائز فرَّقه كلَّه فِي حاشية الخليفة. وحُسِبَ ما أنفقه ببغداد تِلْكَ الأيّام فكان ستّة عشر ألف دينار. سمعها منه علاء الدّين الكِنْديّ [1] .
143- أَحْمَد [2] بْن عَبْد الخالق [3] بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَبِي هشام.
صفيُّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس القُرَشيّ، الدّمشقيّ.
نسخ الكثير وقرأ الحديث. وكانت عنده فضيلة ومعرفة.
وعاش ثمانين سنة.
وسمع: أَبَا الْحُسَيْن أَحْمَد بْن الموازينيّ، والخطيب أبا القاسم الدّولعيّ، وبرغش عتيق ابن شافع، وَعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن جمال الإِسْلَام.
كتب عَنْهُ: عُمَر بْن الحاجب، والنّجيب الصّفّار، وجماعة.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ حُضُورًا، أنا أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ، أنا جَدِّي كِتَابَةً، أنا رَشَأُ بْنُ نَظِيفٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَحْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا غُنْدَرٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ التَّيْميِّ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَ رجلا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلامَةً قَالَ: مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ؟ قَالَ: الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ.
تُوُفّي فِي خامس محرَّم.
144- أَحْمَد بْنِ عُمَرَ [4] بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بن سعد الجمّال.