قَالَ ابن النجّار: كَانَ لا بأسَ بِهِ.

وقال ابن الحاجب: كَانَ منسوبا إلى الدَّهاءِ وكثرة الشرِّ فِي الحكومات.

وكانَ ربيبَ أزهرَ ابن السَّبَّاك وهو الّذِي سمّعه.

قلتُ: ماتَ فِي سابع عشر ربيع الآخر.

436- مُحَمَّد بن الْمُبَارَك [1] بْن الْمُبَارَك بْن هِبةِ اللَّه.

أَبُو البقاء، بن بكري، الحريميّ، الصّوفيّ.

روى عنه أبي شاكر يحيى السَّقْلاطونيّ.

وتُوُفّي فِي ذي الحجّة.

أجاز للبهاء ابن عساكر.

437- مُحَمَّد بن محمودِ [2] بن حُسين.

أَبُو عبد الله، ابن العَلَّافِ، الأزَجيُّ.

سَمِعَ ابن بَوْش، وابن كُلَيْب. وحدّث.

روى عنه بالإجازة محمد ابن الشّيرازيّ.

438- مُحَمَّد بن يحيى [3] بن إِبْرَاهِيم.

أَبُو عَبْد اللَّه، الخَزْرجيّ الأَنْصَارِيّ، الغرناطيّ، ويُعرف بابنِ الحَلَّاء [4] .

قرَأ عَلَى جماعةٍ. وسَمِعَ من أَبِي خَالِد بن جماعةٍ.

وتصدَّرَ للإقراء. ووَلِيَ الخطَابةَ.

وعاش سبعا وخمسين سنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015