ولدُه. قاله ابْن النجّار، قَالَ: وَلُمت ابنَه فما نَفَعَ. وما أظُنُّ سَمِعَ منه غير ابنه.
382- يحيى بْن هبة اللَّه [1] بْن الْحَسَن بن يحيى بن محمد بن علي ابن صَدَقَة.
قاضي القضاةِ، شمس الدين، أَبُو البركاتِ، ابْن سنيّ الدولة، الدمشقيّ، الشافعيّ.
والد قاضي القضاة صدرِ الدين أَحْمَد، ويُعرف بيتُهم بأولاد الخيَّاطِ الشاعر المشهور.
وُلِد سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
وتفقّه عَلَى القاضي أَبِي سعد بْن أَبِي عصرون، واشتغلَ بالخِلافِ عَلَى القُطب النَّيْسابوريّ، والشرف ابن الشّهرزوري. وسمع من: أبي الحسين أحمد ابن الموازيني، ويحيى الثقفي، وابن صدقة الحراني، وعبد الرحمن بن عَلِيّ الخِرَقيّ، والخُشُوعيِّ. وسَمَّعَ ولدَهُ من الخُشُوعي معَه.
ووَلِيَ قضاء الشام وحُمِدت سيرتُهُ. وكانَ إماما فاضلا، مَهيبًا، جليلا.
حدَّث بمكة، والقدسِ، ودمشق، وحمص.
روى عنه: المجد ابن الحلوانية، والشرف ابن عساكر، وابن عمِّه الفخرُ إِسْمَاعِيل، وجماعة.
وتُوُفّي في خامس ذي القعدة.