وكان فاضلا، أديبا، شاعرا، صالحا، مُنْقطعًا عن الناس.

رَوَى عَنْهُ: ناصر الدّين مُحَمَّد بْن عربشاه، وأمينُ الدّين عبدُ الصَّمد بْن عساكر، وابنُ عمِّه الشرفُ أَحْمَد بْن هبة اللَّه، والمجد ابن الحُلْوانية، وسعدُ الخير النابُلُسيُّ، وأخوه نصرُ اللَّه، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبيّ، وجماعةٌ.

وتُوُفّي فِي ثالث عشر رجب.

ورَوَى عَنْهُ من القدماء الزكيَّانِ البِرْزاليُّ والمُنْذريُّ [1] .

وذكره ابْن الحاجب فقال: إمامٌ زاهدٌ، وَرعٌ، كثيرُ الذكِر، لَهُ مؤلّفاتٌ عَلَى لسان القوم فِي الطريقة. وكان شيخ رباط عمِّه.

369- مُحَمَّد بْن هِبَة اللَّه [2] بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن يحيى بْن بُنْدار بْن مَمِيل [3] .

القاضي، شمسُ الدّين، أَبُو نصرٍ، ابْن الشّيرازيّ، الدّمشقيّ، الشافعيّ.

وُلِد فِي ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة.

وأجازَ لَهُ: أَبُو الوقت السِّجْزيُّ، ونصر بْن سيّار الهرويّ، وجماعة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015