الأديبُ، بدرُ الدين، الكناني، العسقلانيُّ، ابنُ المُسِجِّف [1] ، الشاعر.
ولد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.
وتُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ذي الحجةِ، ودُفن عند والده بالمِزَّةِ.
وكان أديبا، شاعرا، ظريفا، خليعا، - عفا اللَّه عَنْهُ-.
قَالَ سعدُ الدّين بْن حمُّويه: تُوُفّي فُجاءةً. وظهر لَهُ خمسمائة ألف درهم، فأخذها ابْن ممدود- يعني الجوادُ صاحبُ دمشق- وله أختُ عمياءُ فقيرةٌ منعها حقَّها. وكان ابْن المُسجِّف يتجرُ، وله رسوم عَلَى الملوك. وأكثُر شعرِه فِي الهجو، سَلَكَ طريق الشَّرَفِ بْن عُنَين.
345- عَبْد الرحيم بْن عَلِيّ [2] بْن أَحْمَد بْن أَبِي مَسْعُود.
الرئيسُ، أَبُو جعْفَر، ابْن الناقد، البغداديّ.
وُلِد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
وحدَّث بالإجازة عن أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن غبرة، وابن البطّي.
ومات فِي صفر، وله سبعٌ وثمانون سنة.
346- عَبْد الرزّاق بْن عَبْد الوهّاب [3] بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عُبَيْد اللَّه.
شيخُ الشيوخ، صدرُ الدّين، أَبُو الفضائل، ابْن الإمامِ أَبِي أَحْمَد بْن سُكَينة، البغداديّ، الصُّوفيّ.
وُلِد فِي جُمَادَى الآخرة سنة تسع وخمسين.
وسمع من أبي الفتح بْن البطّي حضورا، ومن: شُهْدَةَ، وجدِّه لأُمِّه أبي