أَبُو عَبْد الله، الأزَجيّ.
ظَهَرَ سماعُه بعد مَوْته من أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحقّ.
وأجازَ لَهُ أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن المُعَمَّر، وجماعةٌ.
ومات فِي أول رجبٍ.
321- إسماعيلُ بْن عَلِيّ [1] بْن يوسف.
سِراجُ الدّين، أَبُو الطّاهرِ، الحِمْيَريُّ، المَهدَويُّ، الكاتبُ.
قَدِمَ مصر، واشتغلَ، ولَقِيَ أَبَا الخير سلامةَ بْن عَبْد الباقي النَّحْويّ، والنَّسّابة أَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن أسعد الجوانيّ. ورحلَ إلى بغدادَ وكَتبَ عَلَى ابن البَرَفطي مدّة.
وكَتَبَ عَنْهُ ابن الدُّبَيثيّ أناشيدَ [2] . وعادَ إلى مصر وانقطع بالقَرَافةِ. كتبتُ عَنْهُ من شعره، قالَه المنذريُّ [3] . وتُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ.
322- الأنجبُ بْن أَبِي السعادات [4] بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن.
أبو حمد الْبَغْدَادِيّ، الحمّاميّ [5] ، ويُسمي أيضا مُحَمَّدًا.
قَالَ ابْن النّجار: حدَّث بالكثير، وقَصَدَهُ الغُرباء. وكان سماعه صحيحا.
وكان شيخا لا بأسَ بِهِ، حسنَ الأخلاق، عزيزَ النفس مَعَ فَقْرِه، يلقَى المحدّثين بوجهٍ طَلْقٍ، ويَصْبُر عَلَى طولِ قراءتهم وإبرامِهم.
قلتُ: وُلِد فِي المحرَّم سنة أربع وخمسين وخمسمائة.