ورَوَى عن الافتخارِ الهاشميِّ فمن بعدَه.
269- عثمان بْن حسن [1] بْن عَلِيّ بْن الْجُمِّيل مُحَمَّد بْن فَرْح.
أَبُو عَمْرو، الكَلْبيُّ، السَّبْتي، اللُّغَويّ.
أخو أبي الخطّاب ابن دِحْيَة.
سَمِعَ مَعَ أخيه، ووَحْدَه من جماعةٍ كثيرةٍ منهم: أَبُو القاسم خَلفُ بْن بَشْكُوال، وأبو بكر بن الجد، وأبو عبد الله بْن زَرْقُون، وأَبُو الْحَسَن الشقوريُّ، وأَبُو بَكْر بْن خَيْرٍ، وأَبُو الْحُسَيْن بْن ربيعٍ، وأَبُو مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأَبُو القاسم السُّهَيْليُّ.
قَالَ الأبَّار [2] : لكنَّه كَانَ لا يحدّث عن السُّهيليّ ويقعُ فِيهِ. ومن شيوخِه الذين سَمِعَ منهم: أَبُو مُحَمَّد بْن بُونُهْ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد المنعم بْن الخلوف.
وحجَّ، وحدَّث بإفريقيةَ، ونَزَلَ القاهرةَ عند أخيه وفي كَنَفِهِ. ورأَسَ.
قلتُ: ودرَّسَ بعدَه بالكامليَّة. وكانَ مُولَعًا بالتّقعيرِ فِي كلامه ورسائِله لَهِجًا بذلك.
وَرَّخَه أَبُو شامةَ فِيهَا [3] : ولم يذكره المُنذريُّ.
وقال الأبَّارُ [4] : تُوُفّي سنة خمسٍ أو ستٍّ وثلاثين.
ثم ظَفِرْتُ بوفاتِه، ذكرَها ابنُ واصلٍ فِي ثالث عشر جُمَادَى الأولى سنة أربعٍ وثلاثين.
وكانَ من كبارِ الأئمة، لكنَّةِ يُتمَقَّتُ بما يستعملُه من اللّغة في رسائله.