ورَوَى عَنْهُ: الزكيُّ المنذريُّ [1] ، والنجمُ أَحْمَد بْن حمدان الفقيهُ. وبالإجازَة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وغيرُه. وأظُنُّ أن ابْن حمدان تفقهَ عَلَيْهِ.
تُوُفّي فِي حادي عشر ربيع الأوّل بحَرَّان.
رأيتُ شيخنا ابْن تيميةُ يُبالغُ فِي تعظيمِ شأنِه ومعرفتِه بالمذهب.
263- عبدُ القادر بْن عَبْد اللَّه [2] ابْن الفقيه القدوة الشَّيْخ عَبْد القادر الْجِيليُّ.
أَبُو مُحَمَّد.
سَمِعَ من أَبِي الحُسَيْن عَبْد الحقَ.
وحدَّث.
وماتَ بسَوادِ بغدادَ فِي ربيع الآخر.
264- عبدُ القادر بْن أَبِي عَبْد اللَّه [3] مُحَمَّد بْن الْحَسَن.
الإمامُ، شرفُ الدّين، أَبُو محمد، ابن البغداديِّ، الْمَصْريّ، الشافعيّ.
رَحَلَ من الشام فِي الصِّبى وسَكَنَ القاهرةَ، وتفقَّهَ بها عَلَى الشهاب مُحَمَّد بْن محمود الطُّوسيّ. ودرَّسَ بجامع السَّرَّاجين، ثم بالمدرسَة القُطبية إلى حين وفاتِه. وكانَ قد تفقَّه بدمشقَ عَلَى القُطب مَسْعُود بْن مُحَمَّد النَّيْسَابُوري، وسمع من الحافظ ابن عساكر بعضَ مجالِسه.
وولد فِي سنة ثلاثٍ وخمسين.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريّ وقال [4] : كَانَ فقيها حسنا، من أهل الدّين والعفاف، طارحا للتكلّف مُقبِلًا عَلَى ما يعينه. تُوُفّي فِي الثاني والعشرين من شعبان.