ثمّ الحَلَبيُّ، الشاعرُ.
تُوُفّي بحلبَ فِي صفر.
ومن شِعرِه.
وذي هِيَفٍ فيهِ يَقُومُ لَعَاذِلي ... بِعُذْري إذا ما لامَ لامُ عذارِهِ
فلا بدر إلّا ما بدا مِنْ جُيُوبِه ... ولا غُصْنَ إلّا ما انثنى فِي إزارِهِ
246- سُلَيْمَان بْن مُوسَى [1] بْن سالم بْن حَسَّان الحِميريُّ.
الكَلاعيّ، الأندلسيّ، البَلَنسيّ.
هُوَ الحافظ الكبير، أبو الربيع ابن سالم.
وُلِد فِي رمضان سنةَ خمسٍ وستّين وخمسمائة.
وكانَ بقيةَ أعلام الحديثِ بِبَلَنْسيةَ.
ذكرَه أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّارُ، فقال [2] : سَمِعَ ببلده أَبَا العطاء بْن نَذير، وأبا الحَجّاج بْن أيوب. ورَحَلَ، فسَمعَ أَبَا القاسم بْن حُبَيْش، وأبا بَكْر بن الجد، وأبا عَبْد اللَّه بن زرقون، وأبا عبد الله ابن الفَخَّار، وأبا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا