يُعيدُ. وكان ينظُمُ ويَهْجُو ويَسْتَميحُ مَنْ يرجو. سمع مني وسمعت منه. مات، فرأيته غير مرَّة [1] ، ويَقُولُ: لقيت شدّة وما نُظِرَ لي فِي شيءِ. ثم رَأَيْته وقد حسن زِيُّهُ وقال: رَحِمَني رَبيَّ بصلاتي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
232- بَركةُ بْن أَبِي بَكْر [2] بْن عُمَر بْن ربيع.
أَبُو مُحَمَّد، البغداديّ، العَلَّافُ.
حدَّث عن أَبِي الحُسَيْن عَبْدِ الحقّ.
وماتَ فِي ربيع الأول عن نيَّفٍ وسبعين سنة.
رَوَى عَنْهُ ابْن النجّار.
233- ثامرُ بْن أَبِي الفتح [3] مسعودِ بْن مُطْلَقِ بْن نصر اللَّه بْن مُحْرِز.
أَبُو المظفَّر، الرَّبعيُّ، الفَرَسيُّ، الأزجي، الطَّحَّانُ، البَوَّابُ.
وُلِد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
وسَمِعَ من أَبِي الفتح بْن البَطِّي.
وكانَ اسمُه قديما يحيى، ثم اشتُهر بثامر.
رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم عَلِيّ بْن بَلَبان «جزءَ» البانياسيّ.
وأجاز للفخر ابن عساكر، وسعدِ الدّين بْن سَعْد، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الشّحنة، وعيسى المُطْعِمِ، وأَبِي نصرٍ محمّد بن محمد ابن الشّيرازيّ.
وتُوُفّي فِي أواخر المُحَرَّم.
234- حسين بن مسعود [4] بن بركة.