تُوُفّي فِي شَعْبان.
169- ربيعُ بْن عبد الرحمن [1] بن أحمد بن عبد الرحمن بْن ربيع.
القاضي، أَبُو سُلَيْمَان، الأشعريُّ، القُرْطُبيّ، قاضي قُرْطُبَة.
سَمِعَ من: أَبِي القاسم الشَّرَّاط، وأَبِي القاسم أَحْمَد بْن بَقِيّ. وأجاز لَهُ والده، وأَبُو القاسم بْن بَشْكُوال.
قَالَ الأبَّار: كَانَ صالحا، عَدْلًا فِي أحكامه، نبيهَ القدرِ والبيتِ. حدَّث بشيء يسير. ونَزَح عن قُرْطُبَة لما استولى الرُّوم- لَعَنَهم اللَّه- عليها فِي شوَّال فنزل إشبيلية، وتُوُفّي عَلَى إثرِ ذَلِكَ عن بضعٍ وستّين سنة.
قلتُ: وكان بارعا في اللّغة، عارفا بالحديث والأدب.
وهو أخو أَبِي عامر يحيى، وأَبِي جعْفَر أَحْمَد، رَحِمَهم اللَّه. مرّ أَحْمَد سنة ستٍّ وعشرين. وسيأتي أَبُو عامر.
170- ربيعةُ بنتُ عَلِيّ [2] بْن مُحَمَّد بْن محفوظ بْن صَصْرى، التغلبيةُ.
زَوْجَة أمين الدين سالم ابن الحافظ أبي المواهب بن صصريّ.
روت عن أبي الحسين أحمد ابن الموازينيّ.
كُتُب عَنْها ابْن الحاجب، وغيرهُ.
وروى عنها المجد ابن الحُلْوانية.
توفّيت فِي ذي القَعْدَةِ.
171- زُهرة بنتُ مُحَمَّد [3] بْن أَحْمَد بْن حاضر.