أسر يَوْم بدر، فَقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ: «تمسكوا بِهِ فإن لَهُ ابنًا كيسًا بمكة» . فخرج ابنه المطلب سرًّا حَتَّى قدِم، ففدى أباه بأربعة آلاف درهم، ثُمَّ أسلم السائب، وتوفي سَنَة سبع وخمسين [1] .
سَبْرَة بنَ مَعَبْد [2]- م- وَيُقَالُ سَبْرة [3] بن عَوْسَجة بن حَرْمَلَة الجُهَني.
لَهُ صُحبة ورواية.
رَوَى عَنْهُ: ابنه الربيع أحاديث.
أخرج لَهُ مسلم وغيره، وَكَانَ رسول عَلِيّ إِلَى مُعَاوِيَة من المدينة، بَعْدَ مقتل عُثْمَان.
وكنيته: أَبُو ثرية.
سعد بن أَبِي وقاص [4]- ع- مالك بن أهيب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ بن مرّة، أبو إسحاق الزهري.