مات في شهر ربيع الأَوَّل.
وخَلّف عقارا وَعَيْنًا بما يزيد على مائتي ألف دينار، وتَصَدَّق بثُلث ماله، ووقّفَ من ذلك على القُرَّاء والعُلماء بتُربته بميدان الحَصَى [1] . والّذي تُرِكَ من الذَّهب أحدٌ وعشرون ألف دينار.
458- زُبيدة بنت إسماعيل [2] بن الحَسَن البَغْداديّة.
أجازَ لها أبو الوَقْت.
459- الزَّين الكُرْديُّ [3] ، المقرئ المُجَوِّدُ، نزيلُ دِمشق، أبو عبد الله، محمد بن عُمَر بن حُسَيْن.
كَانَ ممن أخذ القراءات عن الشَّاطبيُّ، وتصدَّر للإِقراء بدمشق. وجلسَ في حلقته بعده بمعلومه أبو عمرو ابن الحاجب.
460- صالح بْن عَبْد الرَّحْمَن [4] بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ.
أَبُو البَقاء، الأَنصاريُّ، الخَزْرَجيُّ، القَلْيُوبِيُّ، المِصْريّ، المالكيُّ.
ولد في حدود الخمسين وخمسمائة.
وذكر أنَّه سَمِعَ بدمشق من ابن عَساكر. وحدَّث عن أبي المفاخر المأَمونيِّ.
وكان فَقيهًا، عالما، صالحا، خيِّرًا، مُتَعففًا، مُقبلًا على ما يعنيه.
روى عنه الزَّكيّ المُنذِرِيُّ وقال: مات في رابع عشر ذي الحجّة.