وقيل لحِقه المماليكُ عند وقعته فقطَّعوه [1] .

وقيل: إنّ الأمجد رآه بعضُ أصحابه فِي النّومِ، فَقَالَ لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال:

كُنْتُ مِنْ ذَنبي عَلَى وَجَلٍ ... زَالَ عنِّي ذَلِكَ الوَجَلُ

أَمِنَتْ نَفْسِي بَوَائِقَها ... عِشْتُ لَمّا مِتُّ يا رَجُلُ

[2]

حرف الثاء

451- ثابت بن مُحَمَّد [3] بن يوسُف بن خيار. أبو الحَسَن، الكلَاعيّ، الأَنْدَلسِيُّ، اللَّبْلِيُّ المُلَقَّب بأبي رَزِين، نزيلُ غَرناطة.

أخذ القراءات عن أبي العباس أحمد بن نوّار، وحمل عنه تصانيفَ أبي عَمْرو الداني.

وسمع بقرطبة من ابن بشكوال، وأبي خالد بن رفاعة، وأبي بكر القشائشي، وجماعة. وقرأ كتاب «سيبويه» على أبي عبد الله بن مالك المرشانيّ. وحمل «جامع» التّرمذيّ عن أبي الحَسَن بن كَوْثر. وأخذ بوادي آش عن أبي تَمّام العَوْفيّ. وأجازَ لَهُ السِّلَفيّ، وغيرُه.

وأقرأ القرآنَ والنَّحْو بجيَّان وغَرناطة.

قال الأَبَّار: روى عنه أبو العبّاس النَّباتيّ، وغيره.

حرف الجيم

452- خوارزم شاه [4] ، السُّلطان جلال الدِّين مَنْكُوبْرِي ابن السُّلطان علاء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015