والنَّرْس: نهر بين الحلّة والكوفة. وممّن ينسب إليه أيضا أُبَيّ النَّرْسيّ، بخلاف العَبّاس النَّرْسيّ فإنَّه يُنْسَب إلى جدّه.
مات أبو نصر في ثالث رجب.
445- أحمدُ بن عبد الغنيّ [1] بن أحمد النّفيس اللَّخْمِيُّ.
القُطْرُسِيُّ، الأديب.
لَهُ «ديوان» مشهورٌ أجادَ فيه. وذكره العمادُ في «الخريدة» [2] .
روى عنه الشهابُ القُّوصيّ وَوَهِمَ في وفاته قال: في سَنَةِ ثلاثٍ وستمائة.
ومن شِعْره:
يَا رَاحِلًا وجَمِيلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ ... هَلْ مِنْ سَبيلٍ إلى رُؤياك [3] يتَّفِقُ
ما أَنْصَفَتْكَ جُفْوني وَهيَ دَامِيةٌ ... ولا وَفِي لَكَ قَلْبِي وهُوَ يَحْتَرِقُ
[4] تُوُفّي في شعبانَ بالقاهِرَة، وقد قارب الثّمانين.
446- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عيّاش [5] .
أبو جعفر، الكتّانيّ، المُرْسِيُّ.
سَمِعَ «المُوَطّأ» من أبي القاسم بن بَشْكُوالَ. وحَجَّ وقَدِمَ دمشقَ فسمِعَ «المقامات الحريرية» من الخُشُوعِيّ. وسَمِعَ من عُمَر المَيانشِيّ بمكّة.
وكان أديبا عارفا بالتَّعبير، وكُفَّ بصرُه بأَخَرةٍ. ذكره الأبّار [6] .